التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هديّة العيد
بقلم : ابو بكر محمد ابو بكر

الإهداءات


   
العودة   منتديات صدى البرقيق > •·.·°¯`·.·• ( المنتـــــــدى العـــام ) •·.·°¯`·.·• > منتــدى الحوار العــــــــــــام
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 06-10-2013, 02:01 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية عبدالفتاح علي محمد
إحصائية العضو







عبدالفتاح علي محمد is on a distinguished road

عبدالفتاح علي محمد غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالفتاح علي محمد
المنتدى : منتــدى الحوار العــــــــــــام
افتراضي اين بترول الشمال الذي بشرنا بها

بدت هنالك بشريات وتفاؤل واضح بشأن الاستكشافات الجديدة للنفط بشمال السودان مقسمة إلى أربعة اكتشافات منتجة وتجارية وفنية ومبشرات، ولأن السودان فقد كميات مقدرة من النفط بانفصال الجنوب كان لابد من تكثيف الجهود لجعل تلك الاستكشافات واقعا معاشا حتى يساهم في النقص الذي حدث. واعتبر المختصون والخبراء الاستكشافات في الشمال بشريات إذا ما تم الاستعجال وبُذلت الجهود في استخراجه بالتكنلوجية العالية والتمويل المطلوب من شأنه أن ينتج ما يقارب مليون برميل في اليوم، مؤكدين على أن الدراسات أثبتت أن الانتاج في الشمال أكبر من الجنوب، وأنه تنقصه فقط الخبرة والتمويل، مطالبين بضرورة تحسين وتطبيع علاقات السودان الخارجية للحصول على تلك الخبرات والتمويل لأنها في الغالب تتبع لشركات أمركية، لافتين إلى أن الامكانيات الموجودة الآن لدى الشركات ضعيفة ما يتطلب ضرورة البحث عن كفاءات عالية، وقطع الخبراء بضرورة الاستعجال ودعمها بالارادة السياسية، فيما ترى وزارة النفط أن عملية دخول النفط التجاري إلى دائرة الإنتاج عملية طويلة تستغرق ثلاث سنوات ونصف، مؤكدا أن الانتاج الحالي يكفي استهلاك الشمال، حيث ينتج الشمال حوالي (115) ألف برميل والاستهلاك في حدود (105) ألف برميل، لافتة إلى أن النفط المنتج ليست كله ملك لحكومة السودان فالشركات المستثمرة لديها نصيب فيه ما يتطلب ضرورة تحركات سياسية لإعادة ترتيب أنصبة الشركات الأخرى وهذا ما ستقوم به الوزارة.
وقطع الخبير في مجال النفط المهندس اسحاق جماع أن الشمال يمكنه أن يطور الحقول المنتجة حيث يتوقع ان يصل انتاجه خلال العام القادم 2012 إلى (180) ألف برميل فيما يتوقع ان يصل إلى (325) ألف برميل في اليوم بنهاية العام 2016م ، فإذا ما تم بذل مجهود في كل من المربعات (8ـ 9ـ10ـ 11ـ12ـ 15ـ 17) واستكشافات واستثمارات حقيقية يمكن أن يصل انتاج البلاد من النفط إلى ملايين البراميل في اليوم شريطة ان يستطيع السودان أن يستقطب شركات ذات تكنلوجية وقدرات مالية عالية يمكن أن يتطور الانتاج. بيد أنه رجع قائلا في حديثه لـ(الاحداث بأن الشركات ذات القدرات والكفاءات التقنية والمالية العالية في الوقت الحالي نتيجة العقوبات الامريكية على السودان حجبت تلك الشركات إذ أن معظم الشركات ذات الخبرات والتقانات العالية أمريكية أو ذات شراكات مع شركات أمريكية، ما يتطلب من السودان ضرورة توفيق أوضاعه السياسية خاصة مع منابع التكنلوجية والتمويل سواء مع مؤسسات تمويلية إقليمية أو مؤسسات كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ،مجددا بأن المصلحة تكمن في توفيق أوضاعنا للحصول على الخبرات والتمويل في مجال النفط باعتبار أن تطور العالم في مجال النفط تطور بالمعرفة والتكنلوجية المتقدمة وهذا لا يتأتى إلا من خلال ترتيبات بعلاقات خارجية تمكن من الوصول إلى تلك المعرفة، مشيرا إلى أن انتاج البلاد من البترول يقدر بحوالي 25% من الذي كان ينتج قبل انفصال الجنوب (480) ألف برميل في اليوم بما يقدر بعد الانفصال بواقع (120) ألف برميل في اليوم. وقطع إسحاق بأن الفرصة مواتية للشمال إذا لم يكن لدينا المقاطعة في أن نجذب شركات للاستثمار والاستكشاف في الشمال خاصة وأن أسعار البترول عالميا في ارتفاع مستمر ومجزي ما يعتبر محفزا جيدا للشركات للعمل حتى في المناطق المتوقع فيها انتاج ضعيف ، لافتا إلى أن تكلفة حفر بئر واحد فقط تقدر بنحو (6) مليون دولار ، مشددا على ضرورة بذل جهود لاختراق الحصول على التكنلوجيا والقدرة المالية في شركات مثل شيفرون التي تتعامل برأسمال في حدود (60) ترليون دولار ، منوها إلى أن المربعات (8ـ9ـ10ـ 11ـ12ـ 13ـ14ـ15ـ17) ولابد من الاستعجال للاستكشاف فيها وكما ذكرت بشركات ذات قدرات وكفاءات مالية عالية، مشيرا إلى أن العالم تطور كثيرا في مجال النفط وأصبح يتعامل بالحفر إلى أعماق بعيدة أفقيا ورأسيا في وقت واحد.
واستعرض إسحاق تاريخ الاستكشاف النفطي في السودان ابتداء من شركة أجيب في الخمسينيات في البحر الاحمر ومن ثم شركة شيفرون التي تحولت من البحر الاحمر إلى الجنوب باعتبارها كانت تعمل جنوب تشاد. ووجد أن التكوينات النفطية ممتدة إلى السودان وبدأت استكشافاتها في الوحدة وهجليج ، مشيرا إلى أن شيفرون اكتشفت ان التكوينات الرسوبية ممتدة حول النيل شمالا وعليه فإن شيفرون أخذت تراخيص كثيرة ، لافتا إلى أن واحدة من المؤشرات التي جعلت شيفرون تعمل في البترول بالجنوب أن الاسعار كانت وقتها بواقع (30) دولار وهي اسعار وتكلفة ومجزية.
وفي ذات الاتجاه شدد رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان دكتور بابكر محمد توم أمس لـ (الأحداث) بأننا مهما تحدثنا عن وجود استكشافات في البترول بالشمال السوداني لابد من تسريع الخطى لزيادة الانتاج حيث ان التوقعات تشير إلى أن الانتاج سيرتفع إلى (182) ألف برميل في اليوم في العام القادم 2012 ، مطالبا بضرورة تكثيف الجهود في الشمال ليس فقط في البترول وإنما في بقية المعادن الاخرى، مؤكدا على أن المطلوب الاهتمام أكثر بالجانب الاقتصادي والالتزام بالسياسات الاقتصادية والتي لا تأتي إلا من خلال دعمها بالارادة السياسية.
لكن الاقتصادي حسن ساتي وضع النقط فوق الحرب حيث أكد على أن النفط الموجود في الشمال أكثر من في الجنوب إلا أن المسؤولين والقائمين على أمر النفط بالبلاد ركزوا على نفط الجنوب وأهملوا استخراجه واستكشافه بالشمال. مؤكدا في حال أن السودان إذا كان اهتم باستخراج النفط الشمالي لوصل إنتاجه إلى ملايين البراميل في اليوم ولما وصلنا إلى وصلنا اليه اليوم ، وأضاف ساتي في حديثه لـ (الأحداث) بأن المؤسف في الامر أن الحكومة كانت تعي تماما منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل بأن هنالك خيارين ( وحدة أو انفصال ) لكنها لم تكن مستعدة ولم تعمل للخيارين إلى أن جاء الخيار الاصعب وهو الانفصال، وايضا لم تكن على استعداد له ولم تكن جاهزة إلى ما ستفضي اليه الاوضاع بعد الانفصال من نقص في الايرادات وعجز في الميزانية وخروج البترول من الصادرات السودانية وغيرها من الكوارث.. لم تكن على استعداد وتحسب لمقابلتها رغم تحديد يوم التاسع من يوليو للانفصال ما ادى إلى انهيار كبير في كثير من القطاعات التي كان يمكن ان يحركها البترول كالزراعة والصناعة.
وفي حوار لوزير الدولة بالنفط المهندس علي أحمد عثمان مع المركز السوداني للخدمات الصحفية كشف عن أن الاستكشافات البترولية في شمال السودان مقسمة إلى أربعة اكتشافات منتجة وتجارية وفنية ومبشرات، والاستكشافات الفعلية الإنتاجية العاملة الآن بالشمال هي أن في شمال السودان (55) ألف برميل في مربعات (2)، (4) وهي تقع في مناطق هجليج وما حولها وغرباً في منطقة أبيي وهذه الكمية المذكورة من البترول غير مضمنة إنتاج منطقة أبيي والبالغة (3) ألف برميل، وهذه الـ (55) ألف برميل تنتج مما يعرف بمزيج النيل، والإنتاج الآخر في منطقة مربع (6) الفولة وهذه تنتج حوالي (60) ألف برميل يومياً، منها (40) ألف برميل بترول ثقيل و (20) ألف برميل بترول خفيف وبهذا تصبح جملة الإنتاج (115) ألف برميل ، والكمية تمثل الاستكشافات المنتجة فعلياً، وهناك بعض الاستكشافات التجارية والتي ستضاف، ولكنها لم تدخل مرحلة منظومة الإنتاج و توجد في مربع (2) منطقة هجليج وهنالك اكتشاف جديد يقدر بحوالي (20) ألف برميل في اليوم نتوقع أن تدخل دائرة الإنتاج بحلول عام 2012م وجزء منها سيبدأ بنهاية العام الجاري، ولكن سيكتمل كل دخولها في العام 2012م ، كذلك منطقة الفولة يوجد بها نشاط سيزيد كمية الإنتاج التجاري بحيث يصبح الإنتاج (75) ألف برميل، وفي العام 2013م سيصل إلى (90) ألف برميل في منطقة هجليج، ومنطقة الفولة سيزيد فيها الإنتاج ليصل إلى (100) ألف برميل، ما يعني أن إجمالي الإنتاج في المربعين سيصل بنهاية العام 2013 م إلى حوالي (190) ألف برميل بالإضافة إلى (10) ألف برميل في مربع (17). متوقعا في حال سارت الاوضاع كما هو مخطط سنبلغ (200) ألف برميل بنهاية عام 2013م وبداية العام 2014 م في المربعات الثلاثة.
والشاهد أن هناك مناطق أخرى ستلحق بها في منطقة مربع (6) الفولة و(17) منطقة أبوجابرة وشارف ونتوقع أن تدخل منطقة الراوات معهم وهذه ستصل بنا في الإنتاج لحوالي (325) ألف برميل بنهاية عام 2016م – 2017م. لافتا إلى انه تم اكتشاف النفط في عدد من المواقع بالسودان لكن لا نستطيع القول بأنه أصبح تجاري، مبينا أن الاكتشاف الفني لا يعني أن هنالك نفط يمكن أن يستغل تجارياً، فتوجد (3) آبار فيها اكتشافات فنية تم حفرها وهناك مناطق فيها أيضاً اكتشافات فنية بحوض الخرطوم والتي تشمل مناطق الجزيرة والخرطوم والنيل الأبيض وقليل من شمال كردفان وولاية نهر النيل بجانب ذلك توجد اكتشافات فنية لمكتشفات غازية في منطقة الدندر فيما يعرف بمربع (8) وكذلك البحر الأحمر فيه اكتشافات فنية لمكتشفات غازية وغاز ومازال العمل مستمر فيها .الاكتشافات المبشرة تأتي بدرجات مختلفة فهناك مبشرات بدرجة أولية وهذه الدرجة أن تكون لديك أحواض رسوبية فتقريباً جل أراضي السودان توجد بها أحواض رسوبية، وهناك مبشرات بدرجة عليا وأجريت مسوحات جيولوجية وسايزمية وجاذبية لمعرفة إن كان يوجد نفط أو توجد أحواض مشجعة للشركات وهذه الأعمال المشجعة للشركات توجد في مربعات (14) منطقة دنقلا شرقاً وغرباً وحتى الحدود المصرية ومنطقة شمال غرب السودان في حدودنا الليبية التشادية المصرية ما يعرف بمربع (12) وهذا فيه دراسات ومسوحات اكتملت وبعد ذلك مربع (10) بمنطقة القضارف وهذا تقريباً يمكن القول ان فيه بشريات مشجعة للشركات للعمل فيها ، وقطع بأن بتـرول الشمـال سيكفي الحاجـة الداخليـة، والمرحلـة القادمـة تحتاج إلى تحركات سياسيـة لإعـادة ترتيب نصيب الشـركات. إن عملية دخول النفط التجاري إلى دائرة الإنتاج عملية طويلة تستغرق ثلاث سنوات ونصف، مؤكدا ان الانتاج الحالي يكفي استهلاك الشمال، فكما ذكرت نحن الآن إنتاجنا حوالي (115) ألف برميل واستهلاكنا حوالي (105) ألف برميل، لكن ليس كل النفط المنتج ملك لحكومة السودان فالشركات المستثمرة لديها نصيب فيه ولذلك الامر يحتاج إلى تحركات سياسية لإعادة ترتيب أنصبة الشركات الأخري وهذا ما سنقوم به خلال الأيام القادمة.







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مشاهدة أوسمتي

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-10-2013, 05:38 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






حجازي عبداللطيف is on a distinguished road

حجازي عبداللطيف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالفتاح علي محمد المنتدى : منتــدى الحوار العــــــــــــام
افتراضي اين بترول الشمال

الغالى استاذنا عبد الفتاح ---لك الود
سؤال جميل وكبير ولكن للاسف تظهر هذه البشريات بمجرد وجود مشكله بتروليه او ماديه سالبه بسبب انقطاع بترول الجنوب -- وهكذا الحال بالنسبه للذهب الاصفر والابيض واخرى -- تاتينا الاخبار بان القطن المحور سوف يغطى انتاجه ثلث الميزانيه والباقى من اطنان الدهب المصدر الى اين لا نعرف --- ونحن نتمنى ان يكون لنا ذهب بكل الالوان لكى لا ننتظر بترول الجنوب او الشمال -- وفى النهايه اين ذهبت اموال البترول قبل رحيلها جنوبا --- دمتم







التوقيع

[ من لا يحمل هم الوطن --- فهو هم على الوطن ]

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-10-2013, 11:13 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية عبدالفتاح علي محمد
إحصائية العضو







عبدالفتاح علي محمد is on a distinguished road

عبدالفتاح علي محمد غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالفتاح علي محمد
كاتب الموضوع : عبدالفتاح علي محمد المنتدى : منتــدى الحوار العــــــــــــام
افتراضي

حبيبنا حجازي دائما تفتح النفس للكتابة ولكن هل يوجد احتياطي من البترول في السودان ام تنويم و الاه للشعب المغلوب علي امره بين مطرقة الحركات المتمردة وسندان دول الاستكبار العالمية التي اقعدتنا عن التقدم و استخراج خيراتنا من باطن الارض بالحصار الاقتصادي و المقاطعة و المؤامرات







التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مشاهدة أوسمتي

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
   

مواقع النشر (المفضلة)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

   
 

Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
لا تتحمل إدارة منتديات صدى البرقيق أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009